القائمة

أخبار

دياسبو #326: بشرى بنجلون.. مغربية تخطط لنقل خبراتها في عالم الأعمال إلى المغرب

بعد عشر سنوات من العمل في فرنسا، قررت المهاجرة المغربية بشرى بنجلون العودة إلى المغرب والاستثمار فيه واستغلال الخبرات والمهارات التي اكتسبتها في فرسنا، من أجل إطلاق مشروع في مدينتي مراكش والدار البيضاء.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

ولدت بشرى بنجلون في مدينة كامبار الواقعة في الشمال الغربي لفرنسا في شهر أبريل من سنة 1977، لأبوين مغربيين مهاجرين، وتلقت تعليمها بنفس المدينة إلى أن حصلت على شهادة الباكالوريا، كما حصلت على دبلوم في الخياطة، ما جعلها تلج عالم الشغل في سن مبكرة.

وفي سن الواحدة والعشرين، تزوجت بشرى، وبعد سنتين من ذلك قررت ترك عالم الخياطة والاشتغال في مجال إعداد الحلويات، الذي يستهويها منذ الصغر.

وقالت بشرى في حديثها لموقع يابلادي "عندما ولد ابني الثاني قررت دخول عالم المقاولة، وذلك بعدما تعلمت بشكل ذاتي كل ما يخص صناعة الحلوايات، واجتزت الامتحان بشكل حر، وحصل على الدبلوم".

"يستهويني تحضير المائدة وإعداد الأطباق المغربية وتقيديمها، لكن ما دفعني لولوج هذا العالم، هو مروري من ظروف عائلية صعبة، دفعتني لأن أتكفل بمصاريفي ومصاريف أولادي. في هذه المهنة أجد راحة نفسية كبيرة".

بشرى بنجلون

وافتحت المهاجرة المغربية مطعما في مدينة كامبار، وولجت عالم تنظيم الحفلات أيضا، وبعد نجاحها منحتها إذاعة France Bleu الفرنسية برنامجا لتقديم وصفات الطبخ بين سنتي 2021 و 2022.

كما شرعت بشرى في تقديم دروس في الطبخ وصناعة الحلويات، وبالموازاة مع ذلك كانت تدير شركة COOK SUN CAKES المتخصصة في الطبخ وإعداد الحلويات وتنظيم الحفلات، وهي الشركة التي افتتحتها سنة 2017.

العودة إلى المغرب

وبعد عشر سنوات من العمل واكتساب التجارب والخبرات في فرنسا، قررت بشرى بنجلون الاستثمار في المغرب، وقالت "منذ سنة وأنا أخطط للقيام بمشروع في البلاد، واليوم أنا في المغرب من أجل الالتقاء بمجموعة من الأشخاص من أجل وضع اللمسات على  مشروع في الدار البيضاء ومراكش".

ويختص المشروع في تنظيم الأحداث والسياحة والتجميل، وأكدت أن "الأمور تسير بشكل جيد، التقيت مجموعة من الأشخاص الرائعين الذين يساعدونني".

وكما لم يكن ولوجها عالم المقاولة بالصدفة إذ دفعتها الضرورة إلى ذلك، ترى بشرى أنها وصلت إلى مرحلة وجدت فيها نفسها مضطرة إلى العودة إلى وطنها الأصلي والاستثمار به، وقالت "الأمور في فرنسا تغيرت كثيرا، لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أنني سأفكر في العودة إلى بلادي والإقامة والاستثمار بها".

"أنا من مواليد فرنسا، أعتقد أن الجيل الرابع سيواجه هو أيضا العنصرية، دائما نحسن أنه علينا بدل جهد أكبر لنؤكد أننا مندمجون في المجتمع، طبعا أنا لا أعمم، ولكن البعض ينظر إلينا بأننا لا ننتمي لفرنسا".

بشرى بنجلون

وواصلت "أبي توفي قبل سنتين، بدوره كان قد قرر العودة إلى المغرب، وبقي به لمدة عشر سنوات، وأختي عادت إلى الوطن منذ 8 سنوات لم أعد أفكر في البقاء بفرنسا، أولادي كبروا وكل أخذ طريقه، أخطط للعيش بين فرنسا والمغرب، على أن تكون إقامتي الرئيسية في المغرب مستقبلا".

وتفكر بشرى في إطلاق مشاريع في مدن أخرى كالرباط وفاس وطنجة..، وأكدت أن العديد من المقاولات المغربيات المقيمات في الخارج يريدن الانضمام إليها من أجل توسيع معارفهم وخبراتهم".

وأطلقت بشرى على مشروعها في الدار البيضاء ومراكش تحت اسم اسمAMIRA EVENT AGENCY، وتخطط لتطوير مجال اشتغالها مستقبلا.

آخر تحديث للمقال : 18/02/2024 على 19h19

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال