القائمة

مختصرات

كوب 28: اتفاقية بين المغرب وكوت ديفوار لتعزيز التعاون في مجال الأرصاد الجوية وعلم المناخ

(مع و م ع)
نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية بالمغرب، أمس السبت بدبي، مذكرة تفاهم مع شركة استغلال وتطوير المطارات والطيران والأرصاد الجوية بكوت ديفوار، تهدف الى تعزيز أنشطة التعاون بين الجانبين في مجال الأرصاد الجوية وعلم المناخ.

وتنص مذكرة التفاهم، التي وقعها المدير العام للمديرية العامة للأرصاد الجوية عبد الفتاح صاحبي، والمدير العام لشركة استغلال وتطوير المطارات والطيران والأرصاد الجوية بكوت ديفوار جون لويس مولو، على إنشاء إطار للتعاون بين الشركة الإيفوارية والمديرية العامة للأرصاد الجوية المغربية، في مجالات الأرصاد الجوية وعلم المناخ وتعزيز التعاون وبناء المهارات ونقل التكنولوجيا.

وتشمل مجالات التعاون بموجب مذكرة التفاهم هاته، التي تم توقيعها برواق المغرب بمؤتمر المناخ بدبي (كوب 28)، التنبؤات الجوية وعلم المناخ ونظم شبكات الرصد والقياس الجوية، وعلم القياس والمعايرة ونظم المعلومات والاتصالات وقواعد البيانات وتعزيز القدرات المؤسساتية ونقل التكنلوجيات.

وتدخل هذه المذكرة في إطار علاقات التعاون بين المصالح الوطنية للأرصاد الجوية للطرفين، وإدراكا منهما لأهمية الارتقاء بالتبادل في مجال التعاون وتعزيز القدرات المؤسساتية، وكذا تعزيز العلاقات الجيدة القائمة بين مرافق الأرصاد الجوية بالبلدين، وتحقيقا للمصلحة المشتركة بخصوص القضايا المتعلقة بالأرصاد الجوية وعلم المناخ.

وأبرز نزار بركة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بهذه المناسبة، أن مذكرة التفاهم هاته ستمكن من تقاسم التجارب والنجاحات التي حققها المغرب في مجال تدبير الأرصاد الجوية والتنبؤ بها وكذا برنامج "غيث" للإستمطار الاصطناعي والمراكز المختصة في التنبؤ بالفيضانات للحفاظ على حياة المواطنين.

من جهته قال وزير البيئة والاستدامة والانتقال الايكولوجي بكوت ديفوار جاك أساهوري كونان أن هذه الاتفاقية تشكل فرصة لكوت ديفوار من أجل الاستفادة من كل المعدات والتكنولوجيات التي يتوفر عليها المغرب في مجال الأرصاد الجوية والتنبؤ بها من أجل مواجهة تأثيرات التغيرات المناخية.

ويهدف مؤتمر (كوب 28) الذي ينظم في دبي من 30 نونبر إلى 12 دجنبر 2023، لتوحيد الجهود العالمية وتحديد فرص التعاون لإيجاد الحلول للتحديات المناخية.

ويشهد المؤتمر أول تقييم عالمي لتحديد مدى التقدم في تنفيذ خطط العمل المناخي لمواجهة الاحتباس الحراري. كما يشكل فرصة لتعزيز العمل المناخي لضمان مستقبل مستدام.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال