القائمة

أخبار

المساعدات الغذائية لمخيمات تندوف: تقرير لبرنامج الأغذية العالمي يوجه انتقادات خجولة للجزائر

أعد فريق تقييم مستقل، تقريرا حول الاحتياجات الغذائية لسكان مخيمات تندوف، بناء على طلب برنامج الأغذية العالمي، وتضمن التقرير انتقادات خجولة موجهة إلى الهلال الأحمر الجزائري.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

نشر برنامج الأغذية العالمي تقريرًا عن تقييم المساعدات الغذائية المخصصة لسكان مخيمات تندوف في الجزائر بين عامي 2019 و 2022.

وعلى الرغم من أن التقرير أعده فريق مستقل، إلا أنه تجنب الحديث عن المخالفات والاختلالات في عمليات توزيع المساعدة الإنسانية، واكتفى بالإشارة إلى "الثغرات" التي لوحظت أثناء وجود الفريق في المخيمات.

وقام برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، بزيارة مخيمات تندوف، بناء على ترخيص من السلطات الجزائرية، للقيام بالتقييم وليس التفتيش.

وأقر التقرير بأن الفريق واجه "تحديًا" في عملية التقييم، حيث "تم اختيار جميع المشاركين في المقابلات والمناقشات الجماعية والزيارات المنزلية من قبل سلطات المخيمات"، في إشارة إلى جبهة البوليساريو، واعترف الفريق المستقل بأنه لم يتمكن من "ضمان أخذ آراء جميع مجموعات اللاجئين ".

توبيخ خجول للهلال الأحمر الجزائري

وتحدث الفريق بحذر عن أن "التوزيع العام للمعونة الغذائية يؤدي إلى ادماج الأسر التي لا تعاني من انعدام الأمن الغذائي أو التي تعاني بدرجة أقل من انعدام الأمن الغذائي"، وأضاف "ربما يفسر هذا الأمر القلق الذي أعرب عنه اللاجئون على نطاق واسع بشأن الحصص الغذائية غير الكافية".

وشدد التقرير على أن "الهلال الأحمر الصحراوي لاعب أساسي في تنفيذ البرنامج لأنه ينظم توزيع المواد الغذائية في المخيمات نيابة عن شركاء برنامج الأغذية العالمي"، وتابع "واجه برنامج الأغذية العالمي صعوبة في إقامة علاقة متينة مع الهلال الأحمر الجزائري فيما يتعلق بنقل البضائع من ميناء وهران إلى مخيمات تندوف".

ولم تقدم الوثيقة مزيدا من الشرح حول هذا الموضوع، وتوخت الحذر في النداء الذي وجهته إلى المجتمع الدولي من أجل "ضمان أن تفيد مساعدة البرنامج اللاجئين الأكثر ضعفا".

واعترف الوثيقة بأن "وضع اللاجئين الصحراويين لم يتغير بشكل جذري خلال الـ 45 سنة الماضية"، وأكدت أنه "من ناحية، يريد قادة المخيمات تحسين حياة اللاجئين، لكن من ناحية أخرى، لا يريدون أن ينخرط اللاجئون في أنشطة يمكن أن يُنظر إليها على أنها قبول للوضع الراهن".

يذكر أن مخيمات تندوف، شهدت في فبراير منسنة 2014 حركة احتجاجية تخللتها إضرابات عن الطعام قادها شباب صحراويون، طالبوا بتحسين الظروف المعيشية للسكان، خاصة بعد انخفاض حجم المساعدات الإنسانية الموجهة للمخيمات بشكل واضح.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال