القائمة

مختصرات

هل عُرِضَ القصر السابق للملك محمد السادس في فرنسا للبيع؟

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

نشرنا في موقع يابلادي يوم 13 أبريل الجاري، خبرا نقلا عن مجلة "باري ماتش" الفرنسية، حول عرض القصر السابق للملك محمد السادس في بلدة غريتز- أرمينفيلييه، في منطقة سين إت مارن بفرنسا، للبيع مقابل 425 مليون أورو.

وذكرت المجلة الفرنسية في حينه أن هذا القصر تم بناؤه عام 1884 من قبل عائلة روتشيلد بدلاً من المبنى القديم الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر، وخضع لعملية تجديد كبيرة في التسعينيات، وذلك بفضل المشتري الجديد، وهو الملك الراحل الحسن الثاني.

ونقلت المجلة عن إجناس مويسن، الذي قدمته بأنه "الوكيل العقاري المسؤول عن البيع" قوله "تحت إشراف المهندس المعماري ميشيل بينسو، يمر العقار بتحول ملحوظ، حيث يصل إلى مستويات عالية من الفخامة والبذخ، تتناقض الزخارف الشرقية المعززة ببلاطات فاس التي لا تعد ولا تحصى مع السكن التاريخي".

وأضافت نقلا عن الشخص ذاته "إنها أغلى قلعة في فرنسا وربما في العالم. سعر 425 مليون يورو له ما يبرره من قبل العقار نفسه ولكن أيضًا من خلال الأرض التي تبلغ مساحتها 1000 هكتار والتي توفر إمكانيات عديدة". وتابع "يمكن للمستثمر أن يبني آلاف الشقق هناك إذا أراد ذلك".

مجرد ادعاءات

ونهار اليوم 16 أبريل، توصلنا بمراسلة من محامي شركة SCI TOURNAN، وهي شركة عقارية غير تجارية، بصفتها مالكة العقار، وأكد أن ما تم تناقله عار عن الصحة.

وقال المحامي إن المبنى "ليس قصرا  بأي حال من الأحوال"، وأن ما تم تداوله عن سعر بيعه ليس حقيقيا، وأنه "خيالي تماما"، كما أن وصف العقار "يحتوي على العديد من المغالطات".

وأكد المصدر ذاته أن شركة SCI TOURNAN  لم تكلف إجناس مويسن "ببيع العقار وجميع المعلومات الواردة في مقالك خاطئة".

آخر تحديث للمقال : 16/04/2024 على 18h48

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال