سياسة نشر

موريتانيا: رئيس الحزب الحاكم يتهم المغرب بـ"الاستعلاء على الأشقاء"

عاد الحديث عن وجود أزمة دبلوماسية متصاعدة بين المغرب وموريتانيا، وذلك على هامش قمة الاتحاد الإفريقي التي احتضنتها العاصمة الموريتانية نواكشوط، خصوصا بعد اتهام رئيس الحزب الحاكم في موريتانيا المملكة بـ"الاستعلاء على الأشقاء".

مدة القراءة: 2'
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لدى استقباله زعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي

رغم تعيين موريتانيا سفيرا جديدا لها في المغرب بعد سنوات من شغور المنصب، وتعيين المملكة سفيرا جديدا لها في نواكشوط، إلا أن الأزمة الدبلوماسية بين البلدين لا زالت مستمرة.

فبعد الحفاوة التي حظي بها زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي عند وصوله إلى مطار نواكشوط للمشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي، واستقباله من قبل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وكذلك الاستقبال الشعبي الذي خصص له وهو في طريقه إلى مقر إقامته، انتقد رئيس الحزب الحاكم في موريتانيا عدم حضور الملك محمد السادس أشغال القمة القارية.

وكتب سيدي محمد ولد محم رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، في تدوينة على حسابه في موقع التدوين المصغر تويتر "نتفهم أن يقاطعنا بعض الاشقاء دون سبب وجيه أو معلن على الاقل، رغم ذلك فلن نقبل ولو للحظة بأن حضورنا في الساحة الدولية ووجودنا كدولة كاملة السيادة ومستقلة في قرارها يضايقهم".

وتابع في إشارة إلى المغرب دون أن يذكره بالاسم "عليهم أن يدركوا أننا جزء من الحل ولسنا طرفا في النزاع، وأن سياسة الاستعلاء على الاشقاء لن تحقق مطلقا أي حل".

وقبل ذلك كانت العديد من وسائل الإعلام الموريتانية قد رأت في عدم استقبال الرئيس الموريتاني لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، الذي قاد الوفد المغربي المشارك في قمة الاتحاد الإفريقي، خطوة يريد من ورائها توجيه العديد من الرسائل إلى المملكة المغربية.

غير أن وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد نفى في تصريح لوسائل الإعلام أن تكون استقبالات ضيوف قمة الاتحاد الإفريقي تحمل أي رسائل سلبية اتجاه أي دولة.

وأضاف أنه من الطبيعي ألا يستقبل الرئيس محمد ولد عبد العزيز كل ضيوف القمة بمطار نواكشوط الدولي.

وعلق المسؤول الموريتاني على سؤال حول العلاقة مع المغرب بالقول إن هذه العلاقة تتحسن، مشيرا إلى تعيين سفراء في البلدين مؤخرا.

وكان وزير الخارجية المغربي قد استقبل من طرف الأمين العام لوزارة الخارجية الموريتانية، فيما تم توديعه من قبل مدير بالوزارة، وهو ما ترك الباب مفتوحا للعديد من التأويلات.

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال