الكوكيز يتيح لك العديد من الميزات لتعزيز تجربتك على موقع يابلادي. باستخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياستنا الخاصة بالحريات الشخصية، لمعرفة المزيد إظغط هناX

سياسة نشر في 18/04/2017 على 13h15

الكركرات: جبهة البوليساريو تصعد وتقيم نقطة تفتيش جديدة

في تجاهل لدعوة الأمين العام الأممي للانسحاب من منطقة الكركرات، قررت جبهة البوليساريو التصعيد أكثر وأقامت نقطة تفتيش جديدة في المنطقة.

حاجز للبوليساريو بمنطقة الكركرات

قررت جبهة البوليساريو تعزيز تواجدها في منطقة الكركرات، وأقامت حاجزا جديدا من الحجارة والإطارات المطاطية المستعملة، أول أمس الأحد، على الطريق المؤدية إلى موريتانيا، بحسب ما نقلت وسائل إعلام موريتانية.

وتهدف جبهة البوليساريو إلى التحكم أكثر في مرور السيارات والشاحنات القادمة من المغرب والمتجهة إلى موريتانيا.

وبحسب مصدر مطلع من الصحراء فإن ميليشيات البوليساريو تستفز السائقين المغاربة يوميا، مما يجعل الوضع بالمنطقة متوترا، وهو ما يعيد إلى الأذهان الحال الذي كان عليه الوضع في الأيام الأولى لانسحاب القوات المسلحة الملكية إلى ما وراء الجدار الرملي.

رد غير مباشر على غوتيريس                   

ومن غير المستبعد أن تلجأ الجبهة الانفصالية إلى مطالبة السائقين بدفع "ضرائب" مقابل السماح لهم بالعبور إلى موريتانيا، خصوصا وأن الجبهة تعاني من ضائقة مالية. عما أم ابراهيم غالي كان قد دعا يوم أمس الأحد إلى "ترشيد الإنفاق العام".

ويمكن اعتبار هذا التصعيد بمثابة رد فعل رسمي على تقرير الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريس بخصوص الصحراء الغربية، وهو التقرير الذي أعرب فيه عن "خيبة أمله" من رفض جبهة البوليساريو سحب مليشياتها من منطقة الكركرات.

كما أن هذا التصعيد يأتي قبل أيام فقط من اجتماع مجلس الأمن الدولي لمناقشة نص التقرير الذي قدمه البرتغالي أنطونيو غوتيريس. وهو الاجتماع الذي قد يزيح النقاب عن الخطوط العريضة لمشروع القرار الجديد حول الصحراء.

ومن المؤكد أن نصب الحركة الانفصالية لحاجز آخر في منطقة الكركرات سيقدم للمغرب حجة إضافية للدفاع عن موقفه أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي. ولكن السؤال الذي يبقى مطروحا هو: هل سيستمر المغرب في الصمت عن استفزازات جبهة البوليساريو إلى ما بعد اعتماد قرار جديد بشأن الصحراء الغربية من قبل مجلس الأمن؟

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
1 تعليق
LePatriote
التاريخ : في 19 أبريل 2017 على 13h16
فكرة ترك منطقة عازلة{ لم يستعمل فيها ولو سلاح المدفعية لتجنب احتلالها من طرف مرتزقة الجزائر} وذلك بين الجدارالرملي والخط الفاصل بين الصحراء المغربية المسترجعة والترابين الحاليين لما يدعى بموريتانيا وبالجزائرمن أجل تفادي مواجهة مباشرة بين عساكر هاته "الدول" والقوات المسلحة الملكية سيما في حالة استعمال حق مطاردة العدو المهاجم أينما التجأ لم تكن اختيارا صائبا لا على المستوى العسكري ولاعلى الصعيد السياسي . إذ مكنت هذه الفكرة الإنفصلايين من اتخاذ تلك البقاع المهجورة من طرف المغرب كموطئ قدم أقاموا عليها هيكلة صورية لدولتهم المزعومة يدعون أنها أقيمت فوق مناطق "محررة" ينظمون فيها المهرجانات الدعائية لقضيتهم الباطلة ويدعون لزيارتها الوفود الأجنبية مما يجعل جزأ من الرأي العام الأجنبي يغتربهذه الخدعة ويعتقد أن هناك فعلا كيان صحراوي قائم الذات تجب مساندته ليكتمل. كما أن هذا الإستغلال الخبيث للمنطقة العازلة مكن الجزائر من تزكية ادعائها من أنها ليست بالطرف الأساسي في هذا الصراع مع أن لديها أسبابا بديهية لخلق هذا الصراع وتأجيجه والسهرعلى دوامه 1ـ جيوستراتيجية أولا وتتعلق أساسا بحاجتها الحيوية والماسة اقتصاديا وعسكريا إلى نافذة تطل على المحيط الأطلسي ولو عبركيان مصطنع لكن خاضع كليا لنفوذها. 2. كبح جماح مطالب المغرب {لإن نجح في استعادة الساقية الحمراء ووادي الذهب} الرامية إلى استرجاع باقي مناطقه الصحراوية بما فيها تلك التي ضمت من طرف فرنسا إلى الجزائر خلا ل مدة استعمارها لأفريقيا الشمالية.