القائمة

أحداث بارزة طبعت السياسة الداخلية والخارجية للمغرب في سنة 2014

شهد العام 2014 تحولات عديدة إن على مستوى الدبلوماسية والسياسة الخارجية، أو على المستوى الداخلي سياسيا واقتصاديا. فعلى مستوى السياسة الخارجية قاد الملك محمد السادس حركية دبلوماسية نشطة قادته في الفضاء الإفريقي، وأعطت دفعة قوية للشراكات الاقتصادية للمغرب مع دول إفريقية عديدة وخاصة مالي والكوت ديفوار وغينيا كوناكري والغابون، شراكة تعززت لاسيما بالتوقيع على أكثر من ثمانين إتفاقية تعاونٍ, علاوة ً على إطلاق العديد من المشاريع ِ والإستثمارات قضية الصحراء مرت هذا العام بتحديات عديدة كان أبرزها الجدل المفتعل حول صلاحيات بعثة المينورسو، فبعد تعبئة دبلوماسية على أعلى مستوى، تم إجهاض الجهود الرامية إلى توسيع مهام هذه البعثة ، و صادق مجلسُ الأمن الدّولي بالإجماع ِ على القرار رقم 2152 يمدد بموجبه لسنةٍ واحدة مهمة َبعثة \"المينورسو\" كما هي من دون تغيير على صلاحياتها. وعلى مستوى السياسات الاستراتيجية للمغرب، جاء الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لعيد العرش، كوقفة تأمل مع الذات لطرح الأسئلة الضرورية قصد تقييم مستوى التنمية المحقق واستشراف مستقبل المغرب. الملك محمد السادس أكد في هذا الخطاب التاريخي أنه بالرغم من التطور الملموس للمغرب إلا أن الواقع يؤكد أن الثروة الوطنية لا يستفيد منها جميع المواطنين. بدليل وقوف جلالته على بعض مظاهر الفقر والهشاشة وحدة الفوارق الاجتماعية بين المغاربة، الملك محمد السادس دعا في هذا الخطاب الحدث، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بتعاون مع بنك المغرب ومؤسسات وطنية ودولية لإنجاز دراسة لقياس القيمة الاجمالية للمغرب ما بين 1999 و2013 لتعتمد كمعيار أساسي خلال وضع السياسات العمومية وذلك لتعميم استفادة جميع المغاربة من ثروات وطنهم.

أنشر هذا المقال على الفايسبوك أنشر هذا المقال على تويتر أرسل إلى صديق
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال
انضم ليابلادي على الفايسبوك