القائمة

أخبار

انسحاب وفود المغرب والسعودية والإمارات من القمة العربية الإفريقية احتجاجا على مشاركة البوليساريو

قررت وفود كل من المغرب والمملكة العربة السعودية والإمارات العربية المتحدة، الانسحاب من القمة العربية الإفريقة، التي تحتضنها عاصمة غينيا الاستوائية مالابو، احتجاجا على مشاركة ما يسمى "الدولة الصحراوية".

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

أفادت وكالة "الأناضول" التركية بأن وفود كل من المغرب والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، قررت الانسحاب من أشغال القمة العربية-الأفريقية بغينيا الإستوائية بسبب إصرار الاتحاد الأفريقي على مشاركة وفد من البوليساريو تحت اسم "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" في الاجتماع.

وكان رئيس الوفد المغربي أنيس بيرو، قد اعترض يوم أمس على مشاركة البوليساريو في الاجتماع العربي الإفريقي، الأمر الذي أثار ضجة داخل القاعة، ما جعل رئيس الجلسة يعلن عن تأجيلها إلى وقت لاحق.

ونقل موقع "العربي الجديد" عن مصدر بوزارة الخارجية المغربية يوم أمس، قوله إن المغرب لا يمكنه المشاركة في قمة تجمع وفود بلدان عربية وأفريقية بجانب جبهة البوليساريو، التي لا تعتبر عضواً في جامعة الدول العربية، ولا هي مرحب بها من طرف العديد من البلدان الأفريقية، خاصة في سياق ترحيبها بعودة المملكة إلى كنف الاتحاد الأفريقي، ومطالبة عدد من الأصوات بتجميد عضوية البوليساريو في هذه المنظمة.

وفي الوقت الذي قررت فيه كل من الإمارات والسعودية الانسحاب من أشغال الاجتماع، لم يعرف ما إذا كانت بقية دول مجلس التعاون الخليجي قد انسحبت من فعاليات القمة أم لا، علما أنه سبق لدول المجلس أن أكدت خلال قمة عقدت في العاصمة السعودية الرياض خلال شهر أبريل الماضي بمشاركة المغرب، أن قضية الصحراء المغربية هي قضيتها، وأنها ترفض أي محاولة للمساس بمصالح المغرب العليا، وأن ما يمس أمن المغرب يمس أمنها.

ويأتي رفض الوفد المغربي الجلوس على طاولة واحدة مع وفد جبهة البوليساريو، بعد أسابيع فقط من تقديم المملكة طلبا من أجل العودة إى الاتحاد الإفريقي، كما يأتي هذا القرار بالتزامن مع جولة يقوم بها الملك محمد السادس للعديد من الدول الإفريقية.

يذكر أن هذه القمة العربية الإفريقية، تعد الرابعة من نوعها، بعما كانت أولى دوراتها في العاصمة المصرية القاهرة سنة 1977، فيما احتضنت مدينة سرت الليبية الدورة الثانية سنة 2010، وعقدت الدورة الثالثة في العاصمة الكويتية الكويت سنة 2013.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال