القائمة

أخبار

ألمانيا: مهندس مغربي يحرز جائزة علمية دولية

أحرز المهندس والباحث المغربي، يونس البلغيتي، جائزة “غوستاف إيريش اوارد”" العلمية والدولية في ألمانيا نظير بحث أجراه حول المواد المقاومة للحرارة والذوبان.

أحرز المهندس والباحث المغربي، يونس البلغيتي، جائزة “غوستاف إيريش اوارد”" العلمية والدولية في ألمانيا نظير بحث أجراه حول المواد المقاومة للحرارة والذوبان.

(مع و م ع)
نشر
DR
مدة القراءة: 5'
وحل المهندس البلغيتي، المقيم حاليا في مدينة بولون سور مير في فرنسا، في هذا التميز العلمي الدولي في المركز الثاني، فيما حلت في المركز الأول باحثة ألمانية، وعادت الجائزة الثالثة إلى باحث من الصين، وذلك بعد اختيار شمل نحو عشرين باحثا مشاركا من فرنسا، والنمسا، والبرازيل، وغيرها.
وقال المهندس البلغيتي على إثر تسليمه الجائزة، خلال حفل أقيم في نهاية الأسبوع الماضي، في مدينة آخن، في أقصى غرب ولاية شمال الراين – وستفاليا غرب ألمانيا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء: “أنا جد فخور بهذه الجائزة لأن البحث الذي انجزته في رسالة الدكتوراه تم الاعتراف به على المستوى الدولي في هذا المحفل”.
كما اعتبر البلغيتي الجائزة بالنسبة إليه “شرفا كبيرا كونه أول مغربي وعربي يحصل على هذا التميز العلمي”.
وأشار البلغيتي إلى أن تقديم البحث أمام الحضور مر في ظروف جيدة، ونال إعجاب لجنة التحكيم، التي اختارته ليحل في المركز الثاني.
وتألفت لجنة التحكيم في هذه الجائزة من عدد من الأساتذة والخبراء في المجال العلمي، من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، وألمانيا، وفرنسا، وبولونيا إلى جانب خبراء في مؤسسة الجائزة، ومن مؤسسات رائدة في العلم بالاتحاد الأوربي.
والمهندس البلغيتي حاصل على الدكتوراه من جامعة ليموج الفرنسية، تخصص السيراميك، ودبلوم مهندس دولة من المدرسة العليا الوطنية للسيراميك الصناعي بالجامعة نفسها، وقبل ذلك توفق في الأقسام التحضيرية بثانوية مولاي يوسف بالرباط.
ويهم البحث، الذي تقدم به المهندس البلغيتي تحسين قدرة المواد المقاومة للحرارة والذوبان للصدمات الحرارية، إذ إنه عندما يتم تطبيق الصدمة الحرارية داخل المواد المقاومة للحرارة، يحدث تدفقا لهذه الحرارة، وضغوطا، وتوترات حرارية تطور شبكة الشقوق الصغيرة الموجودة داخل هذه المواد بفضل المعالجة الحرارية.
ونتيجة لذلك، فإن صلابة هذه المواد قد تنخفض وتزيد من ليونتها، وتتسبب في حصول سلوك ميكانيكي كان من الضروري القيام باختبارات لوصف هذا السلوك.
وفي هذا السياق، كان التحدي المتمثل في العمل الذي قدمه المهندس البلغيتي هو إثراء دراسة هذا السلوك الميكانيكي لهذه المواد المقاومة للحرارة، والمساهمة في اقتراح نهج مبتكر لوصف رد فعل هذه المواد من خلال الجمع بين الجوانب الحيوية والميكانيكية.
وسبق للمهندس يونس البلغيتي أن تم اختيار مقال علمي أنجزه من بين خمس مقالات علمية في الملتقى العالمي العلمي في كندا، الذي ينظم كل سنتين، إذ تم نشره في عدد خاص من المجلة الدولية لتكنولوجيا تصنيع السيراميك التطبيقية.

وحل المهندس البلغيتي، المقيم حاليا في مدينة بولون سور مير في فرنسا، في هذا التميز العلمي الدولي في المركز الثاني، فيما حلت في المركز الأول باحثة ألمانية، وعادت الجائزة الثالثة إلى باحث من الصين، وذلك بعد اختيار شمل نحو عشرين باحثا مشاركا من فرنسا، والنمسا، والبرازيل، وغيرها.

وقال المهندس البلغيتي على إثر تسليمه الجائزة، خلال حفل أقيم في نهاية الأسبوع الماضي، في مدينة آخن، في أقصى غرب ولاية شمال الراين – وستفاليا غرب ألمانيا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء: “أنا جد فخور بهذه الجائزة لأن البحث الذي انجزته في رسالة الدكتوراه تم الاعتراف به على المستوى الدولي في هذا المحفل”.
كما اعتبر البلغيتي الجائزة بالنسبة إليه “شرفا كبيرا كونه أول مغربي وعربي يحصل على هذا التميز العلمي”.

وأشار البلغيتي إلى أن تقديم البحث أمام الحضور مر في ظروف جيدة، ونال إعجاب لجنة التحكيم، التي اختارته ليحل في المركز الثاني.

وتألفت لجنة التحكيم في هذه الجائزة من عدد من الأساتذة والخبراء في المجال العلمي، من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، وألمانيا، وفرنسا، وبولونيا إلى جانب خبراء في مؤسسة الجائزة، ومن مؤسسات رائدة في العلم بالاتحاد الأوربي.

والمهندس البلغيتي حاصل على الدكتوراه من جامعة ليموج الفرنسية، تخصص السيراميك، ودبلوم مهندس دولة من المدرسة العليا الوطنية للسيراميك الصناعي بالجامعة نفسها، وقبل ذلك توفق في الأقسام التحضيرية بثانوية مولاي يوسف بالرباط.

ويهم البحث، الذي تقدم به المهندس البلغيتي تحسين قدرة المواد المقاومة للحرارة والذوبان للصدمات الحرارية، إذ إنه عندما يتم تطبيق الصدمة الحرارية داخل المواد المقاومة للحرارة، يحدث تدفقا لهذه الحرارة، وضغوطا، وتوترات حرارية تطور شبكة الشقوق الصغيرة الموجودة داخل هذه المواد بفضل المعالجة الحرارية.

ونتيجة لذلك، فإن صلابة هذه المواد قد تنخفض وتزيد من ليونتها، وتتسبب في حصول سلوك ميكانيكي كان من الضروري القيام باختبارات لوصف هذا السلوك.

وفي هذا السياق، كان التحدي المتمثل في العمل الذي قدمه المهندس البلغيتي هو إثراء دراسة هذا السلوك الميكانيكي لهذه المواد المقاومة للحرارة، والمساهمة في اقتراح نهج مبتكر لوصف رد فعل هذه المواد من خلال الجمع بين الجوانب الحيوية والميكانيكية.

وسبق للمهندس يونس البلغيتي أن تم اختيار مقال علمي أنجزه من بين خمس مقالات علمية في الملتقى العالمي العلمي في كندا، الذي ينظم كل سنتين، إذ تم نشره في عدد خاص من المجلة الدولية لتكنولوجيا تصنيع السيراميك التطبيقية.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال