القائمة

أخبار

مصدر من وزارة الخارجية: الملك محمد السادس سيزور رواندا بالتزامن مع استضافتها لقمة الاتحاد لإفريقي

تناقلت عدة وسائل إعلام في اليومين الماضيين خبر احتمال عودة المغرب لشغل مقعده في الاتحاد الإفريقي بعد أكثر من 30 سنة من الغياب، فهل ستشهد القمة الإفريقية التي ستنعقد بالعاصمة الرواندية كيغالي عودة المملكة رسميا للاتحاد؟

نشر
الملك محمد السادس والرئيس الرواندي
مدة القراءة: 3'

أفاد مصدر موثوق من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية بأن الملك محمد السادس سيزور العاصمة الرواندية كيغالي، وأضاف أن هذه الخطوة الملكية ستتم في "اليومين المقبلين"، وستتزامن مع استضافة كيغالي للقمة السابعة والعشرين للاتحاد الأفريقي.

وكانت بعض وسائل الإعلام قد أشارت إلى أن المغرب ينوي استعادة مقعده في الاتحاد الإفريقي، وكان وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي قد قال خلال ندوة صحافية، أعقبت المجلس الحكومي، أمس الخميس (14 يوليوز)، إن المغرب لم يتخذ أي قرار يقضي بعودته إلى الاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أنه "سيتم الحديث عن هذا الموضوع في وقت لاحق".

من جانبها لم تنتظر جبهة البوليساريو إعلانا رسميا من المغرب من أجل الرد، ووصفت وسائل إعلام مقربة من الجبهة الانفصالية العودة المحتملة للمغرب إلى صفوف الاتحاد لإفريقي بأنها "فشل" للخيارات الدبلوماسية المغربية المتبعة منذ سنة 1984.

من جانبه قال مصدر اتصل به موقع "يابلادي" إن قرار عودة المغرب للاتحاد الإفريقي سيكون له عوقب وخيمة على مصداقية المغرب على الساحة الإفريقية..، وعلى الجهود المبذولة لإقناع بعض الدول الإفريقية بسحب اعترافها بـ"الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، مشتشهدا بحالة زامبيا.

وأضاف أن "المغرب لا يشترط استبعاد جبهة البوليساريو من الاتحاد الإفريقي لاسترجاع مقعده، وهو ما يصل إلى حد الاعتراف الرسمي للمملكة بـ"جمهورية" الجبهة التي أعلنت من طرف واحد سنة 1976".

وحذر من أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي "ستجعل جبهة البوليساريو وحليفتها التقليدية الجزائر ينتقلان إلى مرحلة جديدة، وذلك عن طريق طلب عضوية "جمهورية" البوليساريو لمنظمة الأمم المتحدة".

يذكر أن المغرب كان قد انسحب من منظمة الوحدة الإفريقية _التي تحولت فيما بعد للاتحاد الإفريقي_ في العام 1984 بقرار من الملك الراحل الحسن الثاني، وذلك ردا على قبولها عضوية جبهة البوليساريو الانفصالية.

ويعتبر المغرب من أهم الدول التي ساهمت في تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في أعقاب أول قمة إفريقية انعقدت في أديس أبابا وتم التوقيع على ميثاقها في 26 ماي عام 1963 بحضور 30 دولة إفريقية مستقلة.

وسبق للملك محمد السادس ان استقبل قبل أيام الرئيس الرواندي بول كاغامي، رئيس القمة الإفريقية التي ستحتضنها بلاده يوم 20 و21 يولويز الجاري، كما سبق لوزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار أن تنقل طيلة الأيام العشر الماضية بين عدد من العواصم الإفريقية، حيث التقى رؤساء مصر وتونس والسودان والسنغال والكاميرون والكوت ديفوار ورئيسي حكومتي ليبيا وإثيوبيا، قبيل انطلاقهم نحو العاصمة الرواندية كيغالي، حيث يرجح أن يكون قد أبلغهم بقرار المغرب استعادة مقعده بالاتحاد الإفريقي.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال