القائمة

أخبار

بان كي مون يرد على الخطاب الملكي: ولاء معاوني الأمين العام الوحيد هو لميثاق الأمم المتحدة

في أول رد على الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك محمد السادس يوم الأربعاء الماضي أثناء مشاركته في القمة الخليجية المغربية، دافع المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، يوم أمس الخميس عن "حيادية وموضوعية" كبار معاوني الأمين العام الأممي بان كي مون.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

وقال المتحدث الرسمي باسم بان كي مون في مؤتمر صحفي عقد بمقر الأمم المتحدة بنيويورك إن ولاء كبار معاوني بان ي مون "الوحيد هو لميثاق المنظمة الدولية" وأَضاف بحسب ما نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية "لقد أوضح بان كي مون، موقفه إزاء الصحراء، من خلال التقرير الذي قدمه إلى مجلس الأمن، وأصبح مستقبل بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء "مينورسو" الآن في يد مجلس الأمن".

وزاد قائلا إن "ولاء كل الذين يخدمون في الأمم المتحدة يستند على ميثاق هذه المنظمة، وكبار معاوني الأمين العام يقدمون نصائحهم له وفقًا لميثاق المنظمة الدولية".

وأردف بالقول "نتطلع إلى مناقشة مجلس الأمن لتقرير الأمين العام"، مشيرًا بالقول إنه "خلال الأسابيع القليلة الماضية كانت هناك اتصالات بيننا وبين السلطات المغربية بشأن هذا الموضوع، ولا توجد حاليًا وساطة بين المغرب والأمين العام".

وردا على سؤال حول ما إذا كان الملك محمد السادس سيشارك في المناقشات رفيعة المستوى حول تحقيق أهداف التنمية المستدامة، التي سيحضرها العديد من زعماء العالم قال "لا أعتقد أن العاهل المغربي سيكون من بين المشاركين، لكنني على دراية بأن شقيقته ستكون متواجدة غدًا هنا، ومن غير المؤكد حتى الآن موضوع عقد اجتماع بينها وبين الأمين العام غدًا".

وكان الملك محمد السادس قد انتقد في خطابه أمام قادة دول مجلس التعاون الخليجي بان كي مون، واتهمه بالانحياز إلى البوليساريو والجزائر في نزاع الصحراء،  وقال إن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة، بشأن قضية الصحراء المغربية غير مقبولة.

ووصف محمد السادس في خطابه الوضع في الصحراء بـ"الخطير" و"غير المسبوق" موضحا أن الأمر بلغ حد "شن حرب بالوكالة باستعمال الأمين العام للأمم المتحدة للمس بحقوق المغرب التاريخية والمشروعة في صحرائه، من خلال تصريحاته المنحازة وتصرفاته غير المقبولة في شأن الصحراء المغربية".

وأوضح الملك موجها كلامه لحكام الخليج "لا تستغربوا فإذا عرف السبب بطل العجب، إن بان كي مون يجهل تطورات الملف الدقيقة وخلفياته التاريخية".

وأكد الملك أن "الأمين العام رهينة بعض مساعديه ومستشاريه، الذين يفوضون له الإشراف على القضايا الهامة ويكتفي هو بتقديم الاقتراحات التي يقدمونها له".

وانتقد مساعدي كي مون قائلا "ومعروف أن بعض هؤلاء الموظفين لهم خلفيات سياسية، ويخدمون مصالح أطراف أخرى دون التزام بما يقتضيه الانتماء لمنظمة الأمم المتحدة، من واجب الحياد والموضوعية الذي هو أساس العمل الأممي".

وسجل محمد السادس أن "الأمين العام رغم تقديرنا الشخصي له فما هو إلا بشر، لا يمكنه الإلمام بكل القضايا المطروحة على الأمم المتحدة لإيجاد الحلول لكل الأزمات والخلافات عبر العالم".

وزاد الملك أن "المغرب ليس له أي مشكل مع الأمم المتحدة، التي هو عضو نشيط فيها ولا مع مجلس الأمن الذي يحترم أعضاءه ويتفاعل معهم باستمرار، وإنما مع الأمين العام، وخاصة بعض مساعديه بسبب مواقفه المعادية للمغرب".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال