القائمة

أخبار

إدانة مغربي قاتل في صفوف داعش بعشر سنوات سجنا نافذا

قضت محكمة قضايا الإرهاب في مدينة سلا، بالسجن النافذ في حق معتقلين متابعين في قضايا تتعلق بالإرهاب والتحريض على العنف، بحسب ما أفادت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الجمعة.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وأدانت المحكمة امرأة بالسجن 8 أشهر نافذة، وهي طالبة سابقة بأحد المجالس العلمية، وقد مثلت أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف في سلا بتهمة "عدم التبليغ عن جريمة إرهابية".

وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلتها في شهر أكتوبر 2014، رفقة زوجها الذي أدين بدوره بـ3 سنوات حبساً نافذاً بتهم "تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي، وإقناع الغير والتحريض على ارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال إرهابية".

كما قضت المحكمة ذاتها بـ 3 سنوات حبساً نافذاً في حق متهمين اثنين أدينا بـ"تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي، والانضمام إلى جماعة دينية محظورة". وقضت هيئة المحكمة ببراءة متهم واحد من التهم المنسوبة إليه.

وقضت المحكمة أيضا بالسجن عشر سنوات نافذة في حق مواطن مغربي، قاتل في سوريا إلى جانب تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف. وتوبع بتهمة "تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي" يهدف إلى "المس الخطير بالنظام العام" بواسطة "التخويف والترهيب والعنف"، مع "الإشادة بأفعال إرهابية".

وتشير محاضر التحقيق، إلى أن المتهم سبق له أن سافر إلى سوريا، ومكث فيها 5 أشهر، وانضم إلى تنظيم "داعش"، ونفذ قام "عمليات عسكرية"، كما "شارك في الهجوم على مركز للأسلحة والذخيرة".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال