القائمة

أخبار

منع الشيخ المغربي أبو حفص من دخول تونس

منعت الشرطة التونسية، السلفي المغربي محمد عبد الوهاب رفيقي، المعروف بأبو حفص من دخول التراب التونسي، بعدما وضعته في لائحة الإرهاب.

نشر
محمد عبد الوهاب رفيقي
مدة القراءة: 2'

وقال أبو حفص في بلاغ نشره في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك قبل قليل، إنه أثناء توجهه لتونس من أجل "تلبية دعوة معهد كارنيجي لندوة يقيمها بتونس٬ وكان مقررا مشاركتي فيها بتدخل حول تجربتي الشخصية وتجربة الانخراط في العمل السياسي عند مجموعة من المعتقلين السابقين".

وأضاف أنه "خوفا من حصول أي عرقلة عند ولوج تونس كما حدث مرة سابقة، قمت رفقة السيد الأمين العام بزيارة سفير دولة تونس بالرباط، الذي طمأننا على إمكانية السفر وعلى معرفته بمواقفي واختياراتي".

وأكد أنه بعد توجهه لتونس "وعند ولوجي نقطة الحدود سلم الشرطي جوازي لأحد المسؤولين الذي طلب مني الانتظار٬ وبعد مدة طويلة، جاء ليخبرني بأن هناك تشابه بين اسمي واسم أحد الموضوعين على لائحة الإرهاب، وأنه على اتصال مع الداخلية لحل الموضوع".

وقال أبو حفص أنه "بعد طول انتظار يطلب مني مرافقة أحد المسؤولين لمكتب الشرطة، لأخضع لتحقيق مطول عرضت فيه حيثيات زيارتي وزياراتي السابقة ومشاركتي في برامج إذاعية وتلفزية وندوات علمية وفكرية، ومساهماتي في مواجهة التطرف والإرهاب،وعلاقتي بعدد من المفكرين والفاعلين بتونس".

وطلب المسؤول التونسي من أبو حفص الانتظار مرة أخرى "وبعد ساعات حضر المسؤول ليخبرني أنني للأسف هو المقصود بالمنع من دخول تونس، والموضوع على لائحة الإرهاب، وأنه سيتم احتجازي لحين إرجاعي إلى المغرب".

وأضاف أبو حفص أن الشرطة التونسية اقتادته "إلى غرفة أخرى في حالة من الإنهاك والتعب ٬ وأمضيت بها يوما كاملا على كرسي دون نوم أو أكل، حاولت فيها الاتصال بسفير تونس بالمغرب فامتنع عن الإجابة على كل الاتصالات الواردة عليه".

ليتم اقتياده بعد ذلك "رفقه بعض المهاجرين السريين الأفارقة محروما من جوازي في مؤخرة الطائرة، في ظروف سيئة، زادت من تدهور حالتي الصحية وتضاعف تداعياتها، ويتم تسليمي للشرطة المغربية التي عاملتني بإكرام واستقبلتني أحسن استقبال٬ وأعود لبيتي في حالة صحية سيئة".

وسبق للسلطات التونسية أن منعت خلال شهر نونبر من سنة 2012، الشيخ أبو حفص من دخول أراضيها، للمشاركة رفقة عدد من رجال الدين في العالم العربي في إصلاح ذات البين بين السلفيين وجماعة النهضة الإسلامية التونسية.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال