القائمة

أخبار

المغرب يسترجع أراض شاسعة من الجزائر قرب مدينة وجدة

ذكرت جريدة "الأخبار" في عددها لنهار الأمس أن أنباء واردة من شرق المملكة، أفادت بأم المغرب استرجع أراضي شاسعة من الجزائر بمنطقة جبل عصفور بضواحي مدينة وجدة، وسط تكتم شديد في البلدين.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

ونقلت الجريدة عن مصادر وصفتها بالموثوقة، أن السلطات الجزائرية تخلت عن أراض شاسعة لفائدة المغرب، على مستوى جبل عصفور الذي يبعد بحوالي 15 كليومتر عن مدينة وجدة، دون تحديد لمساحتها الإجمالية.

وتمت العملية بحسب جريدة الأخبار في غضون الأيام القليلة الماضية التي سبقت عيد الأضحى، بحضور شخصيات وازنة في هرم السلطة بالمغرب، يتقدمهم وزير الداخلية والجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان، وعدة شخصيات أخرى عسكرية ومدنية، إذ ظلوا يترددون على المنطقة المذكورة عبْر طائرة هيلوكوبتر إضافة إلى مسؤولين جزائريين.

وأشرف على عملية رسم الحدود البرية بين البلدين بالمنطقة المذكورة، عسكريون فرنسيون باعتبار أن الدولة الفرنسية هي التي قامت بترسيم الحدود بين المغرب والجزائر إبان فترة احتلالهما، وهي من تملك الأرشيف المتعلّق بخريطة الحدود البرّية بين البلدين، والتي تمتدّ على مسافة يبلغ طولها حوالي 600 كيلومتر تبتدئ من مدينة السعيدية شمالاً، حتى منطقة فكًيكً بالجنوب الشرقي للمملكة.

وأضافت الجريدة أنه سبق لساكنة جبل عصفور أن انتفضت ضد بناء السياج الحديدي الذي شَرَع المغرب في بنائه مع بداية هذه السنة، من أجل حماية الحدود الشرقية للمملكة من أي خطر مُحتمل، وذلك من خلال تنظيم عدة وقفات احتجاجية ضد المشروع الذي من شأنه أن يُضيّق الخناق عليهم ويحُدّ من تحرّكاتهم، حسب تعبيرهم، الأمر الذي دفَعَ السلطات المغربية إلى توقيف المشروع، حيث بادرت إلى فتْح مفاوضات على مستوى عال بين مسؤولين مغاربة وجزائريين بوساطة فرنسية، أفْضَت في نهاية المطاف إلى تخلّي السلطات الجزائرية على جزء هام من الأراضي التي كانت تضمّها لفائدة المغرب، وهي أراض تبقى في الأصل مغربية، قبل ان يزحف عليها الجيش الجزائري ويضمّها إلى أراضي بلاده.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال