القائمة

مختصرات

أكثر من 550 مهاجرًا سوريًا غير شرعي بمركز إيواء الأجانب بمليلية

 بلغ عدد المهاجرين السوريين غير الشرعيين المتواجدين بالمركز المؤقت لإيواء الأجانب بمدينة مليلية، شمال شرقي المغرب، والتي تتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الإسبانية، أكثر من 550 مهاجرا، بحسب وكالة "إيفي" الإسبانية الرسمية.

نشر
أرشيف
مدة القراءة: 2'

ونقلت الوكالة عن مصادر بالمركز المؤقت لإيواء الأجانب، أن هؤلاء المهاجرين السوريين يشكلون نصف مجموع المهاجرين المتواجدين بالمركز، متبوعين بالمهاجرين الكاميرونيين الذين يصل عددهم إلى 300 مهاجر.

ويعتمد المهاجرون السوريين في تسللهم إلى مدينة مليلية على وثائق مزورة من خلال استغلالهم لجوازات سفر مغربية مزورة للولوج إلى المدينة، نظرًا للتشابه في الملامح بين المغاربة والسوريين، بحسب مصدر أمني مغربي.

وقد تسلل أكثر من ألف مهاجر سوري غير شرعي إلى مدينة مليلية، خلال الستة الأشهر الأولى من العام الجاري، بحسب وكالة "إيفي" الإسبانية الرسمية.

وخلال فبراير 2014، شهد المعبر الحدودي لـ"باب مليلية" محاولتين للتسلل شارك فيهما أكثر من 300 مهاجر سوري، حاولوا اقتحام المعبر بشكل جماعي، وهما محاولتان أفشلتهما السلطات الأمنية المغربية بالتعاون مع نظيرتها الإسبانية.

وهناك العديد من المهاجرين السوريين موجودون في مدينة الناظور (شمال شرقي المغرب)، المحاذية لمليلية، يحاولون الوصول إلى مليلية بشتى الوسائل خصوصًا من خلال التنسيق مع شبكات مختصة في تهجير البشر بشكل غير شرعي.

وعززت السلطات الإسبانية في مليلية حضورها الأمني في المعابر الحدودية مع المغرب، تخوفا من تنامي ظاهرة الهجرة السرية والاتجار في البشر، بالتزامن مع فصل الصيف الذي تستغله شبكات الاتجار في البشر.

يشار إلى أن سكان كل من مدينتي الناظور وتطوان شمالي المغرب، مستثنون من شرط الحصول على التأشيرة لدخول مدينتي من مليلية وسبتة، الخاضعتين لسيادة الدولة الإسبانية، حسب اتفاقية "شينغن"، بحيث تتم عملية الدخول بواسطة وثيقة رسمية مغربية.

وترفض المملكة المغربية الاعتراف بشرعية الحكم الإسباني على مدينتي سبتة ومليلية، وتعتبرها جزءاً لا يتجزأ من التراب المغربي، وتطالب الرباط مدريد بالدخول في مفاوضات مباشرة معها على أمل استرجاع المدينتين.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال